ابن الأثير

759

أسد الغابة ( دار الفكر )

أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة ، بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ، حدّثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، حدّثنى ابن إسحاق ، عن عيسى بن معمر ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفغواء الخزاعي ، عن أبيه أنه قال : دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان ، يقسمه في قريش ، بمكة ، بعد الفتح - فقال : التمس صاحبا ؟ فجاء عمرو بن أمية الضمريّ ، فقال : بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا ؟ قلت : أجل . قال : فأنا لك صاحب . فجئت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقلت : قد وجدت . فقال : من ؟ فقلت : عمرو بن أمية . فقال : إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ، ولا تأمنه [ ( 1 ) ] . أخرجه الثلاثة . 4001 - عمرو بن القاري عمرو بن القاريّ . استعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على غنائم حنين ، وهو من القارة ، ويقال لولد مسعود [ ( 2 ) ] بن عامر بن ربيعة « بنو القاريّ » ، وهم بالمدينة حلفاء بنى زهرة . قاله هشام بن الكلبي . 4002 - عمرو بن قرة ( ب د ع ) عمرو بن قرّة . لقي النبي صلى اللَّه عليه وسلم . روى عبد الرزاق ، عن بشر بن نمير ، عن مكحول ، عن يزيد بن عبد اللَّه ، عن صفوان بن أمية ، قال : كنت عند النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فجاء عمرو بن قرة فقال : يا رسول اللَّه ، إن اللَّه كتب عليّ الشّقوة ، فلا أراني أرزق إلّا من دفّى بكفّى ، فأذن لي في الغناء من غير فاحشة . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة [ عين ] ، كذبت

--> [ ( 1 ) ] سنن أبي داود ، كتاب الأدب ، باب « في الحذر من الناس » ، الحديث 4861 : 4 / 266 . [ ( 2 ) ] ستأتي ترجمته في حرف الميم ، والخلاف في نسبه .